تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

"مجموعة الجميح" تشارك في فعالية أسبوع المهنة والخريج والملتقى والمعرض المصاحب

أكدت مجموعة الجميح على دورها الريادي الوطني من خلال مشاركتها كراعي فضي في فعالية أسبوع المهنة والخريج والملتقى والمعرض المصاحب، الذي اقيم في مقر جامعة الملك سعود بالرياض، برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله- والذي قام بتدشينه معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بحضور مدير الجامعة الدكتور بدران العمر، وبمشاركة نحو 70 جهة حكومية وخاصة، وذلك للفترة من 21-25 ربيع الثاني 1437هـ، الموافق 31 يناير- 4 فبراير 2016مـ. حيث أعتبر الحدث فرصة عظيمة لتفعيل الدور التكاملي بين الجامعات وجهات التوظيف لتضيق دائرة البطالة والقضاء على مشكلاتها، إضافة لكشف طريق المستقبل للطالب والطالبة بعد التخرج والتعرف على الفرص الوظيفية التي يمكن أن يجدوا لهم موضعاُ بعد تخرجهم.

وتناولت الفعالية عبر أيامها الخمسة أهمية دور الجامعات في الحد من اتساع ظاهرة البطاله، من خلال العمل على توجيه الطلاب نحو التخصصات المطلوبة في سوق العمل وافتتاح مسارات جديدة يتطلبها السوق، والتنسيق الدائم مع جهات التوظيف لمعرفة الاتجاهات الحديثة التي تبحث عن الكفاءات والتعرف على مستوى التأهيل المطلوب لشغل الفرص الوظيفية، كما أولت المهمة الكبرى على دور الجامعات في اتخاذ كل الحلول الاستباقية في إعداد خريجيها قبل دفعهم إلى سوق العمل.

وقد رافقت الفعالية معرض مصاحب، أتاح للخريجين والخريجات الفرصة للقاءات حية بأرباب الأعمال والجهات التوظيفيه للحوار في الفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة لديهم.

من جهته، أعرب الشيخ إبراهيم الجميح، الرئيس التنفيذي لشركة الجميح للسيارات عن فخره العميق لرعاية خادم الحرمين الشريفين لأسبوع المهنة والخريج، وتابع قائلا " إن هذا الحدث من أبرز الأنشطة التي وفقنا بالمشاركه بها، حيث توائم رؤيتنا في تقديم الخدمة المجتمعية والوظيفية للخريجين في سوق العمل السعودي وإتاحة الفرصة لهم لممارسة دورهم الهام في نهضة المملكة" وأضاف " نحن في شركة الجميح ملتزمون دوما بالمشاركة والدعم لكل المبادرات ذات القيمة المضافة للوطن والمواطن".

والجدير بالذكر أن مجموعة الجميح تسعى دوما لرفع نسبة السعودة بكافة الإدارات والمناصب القيادية، وذلك من خلال جهود الشركة في تدريب وتطوير الكوادر السعودية والتي تمكنهم من العمل في مختلف المجالات الإدارية والفنية، ويشكل ذلك التوجه جزءاً مهما من رؤيتها نحو المساهمة في دعم الكفاءات السعودية وتحقيق الإستثمار الأمثل لشباب الوطن.